يوماً ما سيتحقق !!
msh-leo:

طيران يحلقان في السماء ..
أحدهما يجهل الوجهة والآخر يحفظها عن ظهر قلب ..
أحدهما مبتسم والآخر حزين ..
أحدهما متفائل والآخر متشائم ..
أحدهما يلقي التحية على كل طائر يلتقي به والآخر يكتفي بإيماءة مجاملة ..
أحدهما يُحب الآخر .. والآخر لا زال يجهل ما يجول في صدره !!!
حبيبي .. أيهما أنت !؟
مشاري عبدالرحمن

msh-leo:

طيران يحلقان في السماء ..

أحدهما يجهل الوجهة والآخر يحفظها عن ظهر قلب ..

أحدهما مبتسم والآخر حزين ..

أحدهما متفائل والآخر متشائم ..

أحدهما يلقي التحية على كل طائر يلتقي به والآخر يكتفي بإيماءة مجاملة ..

أحدهما يُحب الآخر .. والآخر لا زال يجهل ما يجول في صدره !!!

حبيبي .. أيهما أنت !؟

  • مشاري عبدالرحمن

december12:


ليس هناك أصعب من لحظات الوداع !
فحين نودع نحنُ نوقع تحت كُل لحظة سعيدة
قضيناها سوياً لنُعلن بأنها باتت في الماضي القريب
ليلة السفر و الرحيل / تُجبرك على السهر
لتستعيد أثنائها لحظات جميلة قضيتها بجوار مَن تُحب
وحين تُشرق شمس الرحيل فأذا بعينيك ” تتغرغر ” باكيه
ما أصعب الوداع وأن كان…

ب الرغم من أن :
# الفضفضة , تريح القلب ..
إلا انها ” صعبة الخروج ”

ما أحلى الكلمات التي لا نقولها
عندما نحس أن الحرف عاجز
عن إستيعاب انفعالاتنا.

لِـ “غــادة السمان”


مَا أَجْهَلَ الَنْاسّ الْذِيَنْ يَتَوَهَمُونَ أَنْ الْمُحَبِّهِ تَتَوَلَّدُ . .
بِ الْمَعَاشَرةً الْطَّوِيِلْهِ / وَالْمَرَافِقَهِ الْمُسْتَمِرَّةٌ
إِنْ المُحبّهِ الْحَقِيْقيّهِ هَّيْ :

ابَنْةَ ( التَفَّاهُمْ الرُوحِيّ ) وَإِنْ لَمَ يِتْمَ هَذَا التَفَّاهُمْ بِ لَحَظَةُ وَاحَدةً
لَا يِتَمَ بْعَامِ وَلَا بِجَيِّلٍ كَامَلٍ /

alsqer:

بـ القدر الذي يتمگن فيه إنسان من ” روحك ” ، بـ القدر الذي يستطيع إيذاءك في عُمقها

alsqer:

بـ القدر الذي يتمگن فيه إنسان من ” روحك ” ، بـ القدر الذي يستطيع إيذاءك في عُمقها

و …!
سأبقيييييه طي الكتماااان
لـ أجلٍ غير مُسمى

3

brstej:



-
روّضونا على الصمت كمموا أفواهنا وقالوا : الآن يمكنكم التحدث !
- سُميّة / سَرابْ !

brstej:

-

روّضونا على الصمت
كمموا أفواهنا
وقالوا : الآن يمكنكم التحدث !

- سُميّة / سَرابْ !

“أنا اسف ” !

busy4:

“أنا اسف” لا يعني أني قد اقتنعت بخطئي أنا فقط اترجم عبارة “أنا متمسك بك” !

أحبب من شئت فإنك في يوم مفارقه


و بالأمس كنت قريباً منه تعانقه


و اليوم نُسأل عنه نسيناه أم نذكره


و تجيب ذكرانا التي كانت تغمرنا و تغمره


بكل الحب و الصدق كان يعرفنا و نعرفه